شمس الدين محمد بن محمود آملي

200

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى )

و احتياط كند تا چيزى از نجاسات به اعضاى او نرسد و چشم چپ خود را از نظر كردن بچيزهاى قبيح نگاهدارد و هر سه روز موى خود را بتراشد و چيزهائى كه گرم و تر باشد خورد . و در علوم علوى فكر بسيار كند و با ملوك نشيند و اگر نتواند با اهل علم و اشراف و كافور و عنبر بهم آميخته بخور كند . و بعضى گفتند كه حب البان و اذخر و طلق و صمغ و حب خرنوب و اقحوان و اظفار طيب همه را مساوى يكديگر بستاند و بكوبد و با شير زنان عجين كند و در مجمره نقره بدان بخور كند و رعايت اين شرايط در شب بيشتر بايد كرد كه در روز . و حمايلى در براندازد كه در او شبه سرخ و شبه سفيد باشد و اگر از نقره بود هم شايد و چيزى از اسماء اعظم حق تعالى با خود دارد و چون اين شرايط رعايت نموده باشد در برابر قمر بايستد و بايد كه انحراف او از جانب چپ باشد و به چشم راست به دو نظر نكند بلكه به چشم چپ سه كرت به دو نظر كند و در كرت سيم بگويد : « ايها الملك الكريم و السيد الرحيم مرسل الرحمة و منزل النفمة فاتح السعادات و محصل المرادات ناظم مصالح البلاد و معطى مناجح العباد المتحرك بالحركة الابدية التى هى اسرع حركات الكواكب لاجل استحفاظ الاجناس و استقباء لانواع المفيض على كل انواع الاصطناع جامع انوار الكواكب و ناقلها و المعطى الاتصالات العلوية و قابلها المتفرد بتقسيم فلكه منازل قد جعل حلوله فى كل واحد منها مبدء النوازل يناظر كل ثابت و سيار و منتقل من اطوار الى اطوار يمازج الكواكب بطبايعها و يشاركها فى صنايعها و يتبدد من طبع الى طبع رعاية للسافلات و عناية بالكائنات من المستهل الى التربيع الاول طبيعتك الماء و منه الى التربيع الثانى طبيعتك الهواء و منه الى التربيع الثالث طبيعتك النار و منه الى المحاق طبيعتك الارض منزل الامطار و مكون الفضة فى معادن الاحجار مفتق الانهار و مرضع البنات و الحيوان من يدى الاحسان المؤيد من عند العليم القدير اللطيف الخبير جلت